محمد بن موسى المزالي المراكشي
100
مصباح الظلام
الفعل ؟ ففلج الخادم في الحال ، وحمل إلى داره ، فمكث ثلاثة أيام ومات . حدّثنا بها أبو العباس أحمد بن حامد قال : أنبأني أبو الحسن علي ابن الحسين ، عن الشيخ الزاهد أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي قال : حدثني أبو القاسم ثابت بن أحمد بن الحسين البغدادي : أنه رأى رجلا بمدينة رسول اللّه صلى عليه وسلم ، فذكرها . وشبيها بهذه الحكاية : ما سمعت ، يوسف بن علي الزّناتي يحكي عن امرأة هاشمية وكانت مجاورة بمدينة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكان بعض الخدام يؤذيها . قال : فاستغاثت بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فسمعت قائلا من الروضة يقول : « أمالك فيّ أسوة ؟ اصبري كما صبرت » . أو نحو هذا . قالت : فزال عني ما كنت فيه ، ومات الخدّام الثلاث الذين كانوا يؤذونني . قال : وتوفيت المرأة بالمدينة . سمعت أبا عمران موسى بن محمد التبريزي يقول : كنت بمدينة النبي صلى اللّه عليه وسلم فلحقتني ضائقة ، فجئت إلى القبر فقلت : يا حبيبي يا رسول اللّه ، أنا في ضيافة اللّه وضيافتك . فغفوت وأنا منتظر صلاة العصر ، فإذا بالحجرة قد انفرجت وثلاثة نفر قد خرجوا من الحجرة ، فقمت أسلّم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .